الشهيد الثاني (مترجم: مجد الادباء خراسانى)
135
مسكن الفؤاد (تسلية العباد) (فارسى)
فصل گفتن كلمهء استرجاع و مستحب است گفتن إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ در نزد مصيبت و خداى تعالى در محكم تنزيل خود مىفرمايد : الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ . « 1 » : « كسانى را كه چون مصيبتى به ايشان رسد ، بگويند إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ، اين گروه بر ايشان صلوات است از پروردگارشان و رحمت است و ايشانند هدايت يافتگان . » و پيغمبر خداى - صلى الله عليه و آله - فرموده است : « اربع من كنّ فيه كان في نور الله الاعظم من كان عصمة امره شهادة ان لا إله الا الله و انى محمد رسول الله و من اذا اصابته مصيبة قال إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ و من اذا اصاب خيرا قال الحمد لله و من اذا اصابت خطيئة قال استغفر الله ربى و اتوب اليه . » « 2 » : « چهار خصلت است كه در هر كس باشد ، آن كس در نور خداى عز و جل است . آنكه اعتصام و تمسك امرش ، شهادت لا إله الا الله و محمد رسول الله باشد و آنكه چون مصيبتى به او رسد إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ بگويد ، و آنكه هر گاه خير را دريابد الحمد لله گويد ، و آنكه چون گناهى او را فرا گيرد استغفر الله ربى و اتوب اليه گويد . » « 3 » و حضرت باقر - سلام الله عليه - فرموده است : « ما من مؤمن يصاب بمصيبة في الدنيا فيسترجع عند المصيبة و يصبر حين تفجأه المصيبة الا غفر الله له ما مضى من ذنوبه ، الا الكبائر التى اوجب الله تعالى عليها النار ، و كلّما ذكر مصيبة فيما يستقبل من عمره فاسترجع عندها و حمد الله عز و جل الا غفر الله له كل ذنب اكتسبه فيما بين الاسترجاع
--> ( 1 ) البقره / 156 - 157 . ( 2 ) الفقيه 1 : 111 و الخصال 222 . ( 3 ) الفقيه 1 : 111 ، الخصال 222 .